© 2017 by Nazar Fareed

Mona Relief is a Yemen Charity with Registration Number: 177/2015

Featured Posts

Children in Yemen are steps from death

October 25, 2019

1/20
Please reload

Recent Posts
Please reload

Search By Tags
Follow Us
  • Facebook Social Icon
  • Twitter Social Icon
  • LinkedIn Social Icon
  • Instagram Social Icon
  • YouTube Social  Icon

19 مليون شخص منهم 8.6 مليون طفل محرومون من الوصول إلى خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة في اليمن

January 25, 2019

19 مليون شخص منهم 8.6 مليون طفل محرومون من الوصول إلى خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة في اليمن

كتب علي التوهمي

"منى" - خاص

يقطع الشاب عبده محمد يوسف /23 عاما/ من أبناء قرية الدُّمَّنْ شمال مديرية باجل بمحافظة الحديدة الساحلية (غرب اليمن) مسافة تزيد على 20 كيلومتراً للحصول على مياه صالحة للشرب لأسرته المكونة من تسعة أفراد خمس إناث وأربعة ذكور أصغرهم يبلغ من العمر / 3 سنوات/.

على عربة محلية الصنع يجرها حمار يسير عبده يوسف ذي البشرة السمراء حاملاً اثني عشر جالون مياه سعة الواحد 20 لتراً من قريته تحت أشعة الشمس الحارقة.

ودخل اليمن في أتون حرب أهلية منذ 2015 أدت إلى مقتل 10 آلاف مدني وتشريد حوالي 3 ملايين من منازلهم والتسبب في "أسوأ أزمة إنسانية في العالم"، بحسب تصنيف الامم المتحدة.

وأطلق التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية منذ مارس 2015، ما أطلق عليها عملية "النصر الذهبي" في 13 يوليو 2018 لتحرير محافظة الحديدة من جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) الذين يسيطرون على أجزاء واسعة من شمال اليمن.

بين صفوف طويلة ينتظر الشاب عبده يوسف دوره للحصول على مياه الشرب من إحدى الآبار التي تكفل بحفرها وتجهيزها أحد الميسورين من أبناء المنطقة.

يقول عبده يوسف لـ"مركز أبناء منظمة يمن للإغاثة الانسانية والتنمية (منى)" أثناء جولة استطلاعية في المنطقة: "آتي إلى هنا كل أربعة أيام لنحصل على مياه صالحة للشرب".

"أحيانا أنتظر ثلاث ساعا حتى يصل دوري"، يقول عبده يوسف.

يضيف يوسف: "توقف ضخ المياه إلى منزلنا من مشروع المياه الحكومي بسبب الحرب التي اندلعت وانعدام مادة الديزل".

"كنا أفضل حالا قبل الحرب...نحن نعاني كثيراً الآن نقطع مسافات طويلة للحصول على مياه"، يقول الشاب عبده يوسف.

 ويستفيد من مياه البئر التي قام بحفرها أحد الميسورين من ابناء مديرية باجل، حوالي 15 ألف نسمة من سكان قريتي الدمن والحبيل شمال مديرية باجل.

 ويقدر مجموع مصادر المياه المتجددة في اليمن بحسب تقرير إحصاءات المياه الذي أصدرته الأمم المتحدة عام 2010، بـ3,4 مليار م3 في السنة، حيث يتم تغطية 900 مليون م3 منها من طبقات المياه الجوفية. وكل عام تتناقص مستويات المياه الجوفية من 1-7 م، مع ندرة إعادة شحنها نتيجة مواسم الجفاف. وبهذا تتجاوز معدلات استهلاك المياه إعادة الشحن الطبيعي بشكل كبير.

 ويبلغ نصيب الفرد اليمني من المياه سنوياً 130 متراً مكعباً، في حين يبلغ عالمياً نصيب الفرد 7500 متر مكعب سنوياً.

 وبحسب منظمات دولية تعد اليمن من بين دول العالم الأكثر هشاشة من ناحية أمن المياه، ويمكن الاستفادة مياه البحر وتحليتها؛ لكن التكلفة باهظة على بلد فقير نسبياً مثل اليمن.

 يقف أحد المسؤولين على بئر المياه لتنظيم الطوابير الطويلة من العربات التي تجرها الحمير .. ويصطف الشبان كل أمام عربته حتى يصل دوره، وبينهم من يرتدي زي الزي المدرسي الرسمي.

 يقول أحمد هيج /16 عاما/ ويدرس في الصف التاسع (ثالث اعدادي) لـ"مركز أبناء منظمة يمن للإغاثة الإنسانية والتنمية (منى)": "أضطر لترك المدرسة كي أوفر لأسرتي المياه الصالحة للشباب"، مضيفاً: "أوزع وقتي بين المدرسة وجلب المياه".

 "يومان من كل أسبوع اترك المدرسة (...) لا أدرس بشكل جيد"، يقول أحمد هيج وهو يبتسم ويفرك فروة رأسه.

 وأعلنت منظمة الامم المتحدة للطفولة "يونيسف"، مؤخراً، أن الحصول على مياه الشرب في اليمن يعد أمرا مكلفا للغاية جراء الحرب، خصوصا للأشخاص الأكثر ضعفا، حيث يوجد حالياً 19 مليون شخص منهم 8.6 مليون طفل محرومون من الوصول إلى خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة.

 

 

 

 

 

 

 

Share on Facebook
Share on Twitter
Please reload